kaadesign
|

الصفحة الاولى: قرار الهيئة اتخذ في واشنطن وهو انتهاك لسيادة العراق واستهتار بالدم العراقي
 |
| |
البينة / خاص
اجمع برلمانيون وسياسيون على رفضهم القاطع لقرار الهيئة التمييزية بارجاء النظر بالمستبعدين من قبل هيئة المساءلة والعدالة الى ما بعد
الانتخابات واجمعوا في تصريحات للبينة على ان القرار يعد تدخلا سافرا في الشان العراقي كونه طبخ في دهاليز البيت الابيض وعربه بايدن الصهيوني في سابقة تنذر بالكثير من التوجهات المضادة للعملية السياسية في العراق حيث اكد الشيخ همام حمودي ان 76% من العراقيين يرفضون عودة البعثيين للعملية السياسية معتبرا ان قرارات الهيئة التمييزية هي قرارات سياسية وليست قضائية .وقال الشيخ حمودي ان قرارات الهيئة التمييزية هي قرارات سياسية وليست قضائية مؤكدا ان هناك جدية بالنظر في اسماء البعثيين المبعدين وان تاجيل موعد الحملة الاتنخابية الى يوم 12 من الشهر الجاري هو لحسم هذا الملف.مضيفا" ان 76% من العراقيين يرفضون عودة البعثيين للعملية السياسية.من جانبه انتقد النائب عن الكتلة الصدرية بهاء الأعرجي قرار الهيئة التمييزية القاضي بإرجاء النظر في الطعون بقرارات استبعاد مرشحين للانتخابات،. ووصف رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب بهاء الأعرجي قرار الهيئة التمييزية بأنه مخالف للدستور والقانون، قائلا إنه ليس من اختصاص الهيئة التمييزية مخاطبة مفوضية الانتخابات والسماح بمشاركة المستبعدين في الانتخابات. وقال الأعرجي إن قرار هيئة التمييز قرار سياسي "اتخذ في الولايات المتحدة من قبل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وكذلك من أناب نفسه عن البعثيين وهو طارق الهاشمي، ولذلك أبلغنا هيئة المساءلة والعدالة بضرورة تطبيق إجراءات اجتثاث البعث على طارق الهاشمي كونه روج لهذا الحزب.
ورفض رئيس حزب المؤتمر العراقي أحمد الجلبي ما أسماها التدخلات الأمريكية بعمل هيئة المساءلة والعدالة ومفوضية الانتخابات في العراق، معتبرا ذلك تجاوزاً على سيادة العراق، ومؤكداً إن قرار الهيئة التمييزية الاخير جاء عن طريق ممثل الامم المتحدة بالعراق. وقال الجلبي أثناء زيارته كربلاء ان القضاء العراقي تعرض لضغوط كبيرة من قبل الامريكان وان المفوضية العليا للانتخابات بالعراق مازالت تتعرض لضغوط كبيرة من الامريكان والامم المتحدة. على صعيد متصل اتهمت النائبة شذى الموسوي عن الائتلاف العراقي الموحد، الجانب الأمريكي بممارسة ضغوط على الهيئة التميزية التي أصدرت قرار تأجيل النظر بملفات الطعون، لافته إلى ان القرار جاء مطابقا لما دعا إليه نائب الرئيس الأمريكي خلال زيارته لبغداد.وقالت شذى الموسوي ان الهيئة التميزية قامت بغير ما كلفت فيه وهو التدقيق في سلامة قرار هيئة المسائلة والعدالة والطعون التي قدمت من قبل بعض المستبعدين .واضافت ان المفارقة تكمن في ان الهيئة طعنت بجميع قرارات هيئة المساءلة والعدالة وهذا ليس من اختصاصها مطلقا"، و ان القرار جاء بضغط أمريكي وهو مطابق لما دعا إليه نائب الرئيس الامريكي .
وتابعت " انه ليس من صلاحية الهيئة التميزية إصدار مثل هذه القرارات .من جانبه اتهم عضو الائتلاف الوطني العراقي الشيخ جلال الدين الصغير من اسماهم الفرقاء السياسيين في ارجاع حزب البعث الى المناصب الحكومية والاجهزة الامنية في العراق .،موضحا ان 132 الف عنصر بعثي يعمل حاليا في اجهزة الدولة ،موضحا اننا سنطبق القوانين حتى وان لم تعترف الدول الاخرى بالانتخابات . وقال الشيخ جلال الدين الصغير ان" التدخل الامريكي في الشان العراقي ليس غريبا فهي سياستهم منذ البداية وانهم لايريدون عملية التغيير ان تجري حسب القانون " واضاف "اننا سنبقى باتجاه تفعيل عمل المسائلة والعدالة مؤكدا ان الهيئة المذكورة بيدها وثائق خاصة بالقيادتين القطرية والقومية لحزب البعث المنحل ولايمكن ان يفلت احدا من مسائلة القانون " من جانب آخر اتهم الشيخ الصغير من اسماهم الفرقاء السياسيين في ارجاع حزب البعث العربي الاشتراكي الى المناصب الحكومية والاجهزة الامنية في العراق ،موضحا ان 132 الف عنصر بعثي يعمل حاليا في اجهزة الدولة موضحا اننا سنطبق القوانين حتى وان لم تعترف الدول الاخرى بالانتخابات ،واصفا ارجاع البعثيين بالضربة القاضية للشعب العراقي واصفا اياهم بعلة العلل داخل اجهزة الدولة " واضاف "اننا سنطبق الدستور والقانون بحق من تثبت صلته بالحزب المنحل ولسنا بحاجة الى وصاية من احد ولايهمنا ان يتم الاعتراف من الدول الاخرى بالانتخابات حيث ان الكثير من الدول لم تعترف بانتخابات جرت في بلدان متعددة وبعدها تراجعت عن قراراتها .
على صعيد متصل انتقد عضو الائتلاف العراقي النائب وائل عبد اللطيف قرار الهيئة التمييزية، معتبرا إياه قرارا سياسيا يفتح المجال واسعا أمام حزب البعث المنحل لدخول العملية السياسية من أوسع الأبواب. وقال عبد اللطيف إنه يقرأ "القرار على أنه مصالحة مجانية للبعث دون أن يعطي بالمقابل شيئا وهذا إلغاء لهيئة المساءلة والعدالة والهيئة التمييزية أتاحت للبعث العودة إلى الخط الأول من العملية السياسية"، واصفا القرار بأنه "قرار سياسي مغلف بجانب قضائي وكان هو هذا فحوى الطلب من السيد بايدن مشفوعا بمداخلات ممثل الأمم المتحدة في العراق" .وأشار عبد اللطيف إلى تحركات تجري بعيدا عن الأضواء لبحث قرارات الهيئة التمييزية، موضحا بقوله: "الهيئة ستتدارك قرارها لأن كان هناك اجتماع مع المحكمة الإتحادية وممثلي هيئة المساءلة والعدالة وممثلي الهيئة التمييزية وممثلي المفوضية منذ يوم الخميس لتدارك الموقف والحراك يجري في الأروقة القضائية لتدارك الموقف الذي وضعت فيه الهيئة التمييزية العملية السياسية برمتها.
واكد ان الهيئة التمييزية تجاوزت صلاحياتها القانونية بسماحها للمبعدين بالمشاركة في الانتخابات ، مشيرا الى ان فكرة السماح بعودة هؤلاء جاء بها نائب الرئيس الاميركي وهي تدخل سياسي في قرار قضائي يفترض ان يكون مستقلا ولايخضع لتاثير اية جهة سياسية .واضاف عبد اللطيف ان مجلس النواب سيكون في جلسة الاحد حامي العملية السياسية والديمقراطية في العراق وسيرسل رسالة واضحة بعدم السماح لاي كان من التدخل في الشأن العراقي ، مرجحا ان يحل المجلس الهيئة التمييزية التي شكلت للنظر بطعون المبعدين .واوضح النائب وائل عبداللطيف أن الوضع الحالي يحتاج لوقفة برلمان ومجلس رئاسة جادة داعياً في الوقت ذاته الشعب العراقي الى تمييز كل من لايؤمن بالعملية السياسية والحرص على أن لايكون لهؤلاء دور في البرلمان المقبل مشدداً على أن ذلك يكتمل بموقف عربي حازم من تكفيري السعودية المتربصين بالعراق وشعبه.
 |
|
|
|
|
| |


|