kaadesign
|

الصفحة الاولى: النائب علي الاديب : تورط عواصم عربية واحزاب عراقية في صفقات مشبوهة
 |
| |
البينة / خاص
قال النائب علي الاديب في حوار موسع مع البينة وردا على سؤال حول امتلاكه وثائق وادلة تثبت تورط دول عربية والتي بدورها انفقت الكثير
من الاموال لتمويل المجاميع المسلحة والاعداد لهجمات وانفجارات ضخمة ضد الشعب العراقي تحديا منها ورفضا للعملية السياسية الحاصلة الان وان هناك اجتماعات تقام في هذه الدول حتى مع اعضاء البعث المنحل وذلك للتاثير على النتائج او حتى المراهنة على افشال الانتخابات المقبلة: ان هذه الاجتماعات لم تحصل في بعض العواصم العربية وحسب وانما حتى داخل العراق ومن احزاب عراقية وهي ضمن الحكومة والعملية السياسية مع كل الاسف . اما مايخص هذه الادلة والوثائق فقد وصلت للحكومة مثلها وكذلك انا شخصيا من خلال عناصر استخباراتية داخلة ضمن هيكلية هذه المجاميع المسلحة وتم نقل الاخبار مما يدور من تحضير لعمليات انتحارية واغتيالات وارباك متعمد للوضع السياسي والامني الداخلي للعراق وقد حضر هذه الاجتماعات قادة ومسؤولين سياسيين من هذه العواصم العربية وقد قاموا بالتفاوض مباشرة مع هذه المجاميع المسلحة وخاصة مندوبي حزب البعث المنحل منهم الخط الاول المتمثل بعزة الدوري او الخط الثاني المتمثل بيونس الاحمد ايهاما من هؤلاء القادة العرب للبعثيين وامثالهم بانه لو تمت هذه العمليات سوف يتم تغيير الخارطة السياسية في العراق ويصبح من الممكن للبعثيين وغيرهم من هذه المجاميع ان يتسلموا مقاليد الحكم في العراق. واوضح الاديب ان ما مايخص تسمية هذه الدول العربية ومسؤوليها والجهات العراقية التي شاركت ايضا بهذه الاجتماعات المشبوهة فالوقت غير مناسب لذكرها حفاظا على مصدر المعلومات والجهات الاستخباراتية ونحن على علم بأن هناك اعضاء في مجلس النواب هم من البعثيين وان الانفجار الذي حصل داخل مجلس النواب هو مسؤولية احد اعضاء مجلس النواب وهو الان في دولة ماليزيا وهناك بعض الجهات السياسية العراقية والعربية تقوم بالدفاع عنه وتحاول تخليصه من قبضة القضاء العراقي . وتابع الاديب : الكل ايضا يعرف بأن هناك مذكرات توقيف ورفع للحصانة قد صدرت بحق بعض من هؤلاء وما حصل من اجراءات قانونية من قبل هيئة المسائلة والعدالة هو خير دليل على ان القادة العراقيين والقائمين على امنه على علم ودراية بما يدور في هذه البلدان وغيرها ممن يريدون حجب الحقيقة وتشويه سمعة العملية السياسية العراقية برمتها وارجاعنا للمربع الاول .وعن امكانية تشكيل جبهة واسعة من خلال اندماج لائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني وهل ان الحوارات مازالت مستمرة لتشكيل جبهة قوية بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة يكون من خلالها تشكيل الحكومة المقبلة..
قال النائب علي الاديب : الحوارات لحد الان جارية ليس فقط بين الائتلافين وانما بين جميع الكتل السياسية التي ستشارك في الانتخابات وان جميع القوى المشاركة لتشكيل البرلمان المقبل هي بحاجة للتعاون والائتلافات حيث لايمكن لكتلة واحدة ان تشكل الحكومة المقبلة صحيح ان رئيس الوزراء المقبل يجب ان يرشح من الكتلة الاكبر عددا لكن هذا لايعني ان الاكثر عددا يمكن ان يكون الاغلبية داخل البرلمان لذلك هومظطر من الناحية السياسية ان يجد له شركاء لتحقيق الكتلة الاكبر داخل البرلمان وبمقدار ما يحرز من ائتلافات يمكن له وبمشاركة هذه الائتلافات تسمية رئيس الوزراء وبالتالي تشكيل الحكومة المقبلة. .
 |
|
|
|
|
| |


|