kaadesign
|

متابعات: حاضنة عراقية / حميد المختار
 |
| |
بعد مسيرة الجهاد الطويلة التي سار بها الشعب العراقي المناضل وبعد كل التضحيات والتجارب المرة في مقارعة الاستبداد والدكتاتورية.. هو
اليوم يقف من جديد امام اعتى هجمة بربرية ارهابية تقودها قوى عالمية وعربية للحيلولة دون انعتاق العراق من اسر الماضي المؤلم ومحاولة ارجاعه الى مربعه الدموي الاول، لقد قطع الشعب العراقي خطوات مهمة جداً لتحقيق العهد الديمقراطي الوطني الجديد وخاض غمار تجارب الانتخابات وعرف طريقه جيداً الى القيادات السياسية الحريصة على خدمته وتوفير سبل العيش الحر الكريم، وها هو مقبل على انتخابات تشريعية جديدة استعد لها الجميع في تسابق واضح الى احتلال كراسي المسؤولية من خلال قوائم مفتوحة ستبصّر الناخبين وتقودهم الى قيادات حقيقية تحاول ان تخدم العراق وشعبه، ومن جانب آخر فقد هبت رياح التآمر العروبي والبعثي واستعد المتكالبون على مسيرة العراق لتعطيل هذه المسيرة ووضع العصي في عجلاتها ودس الشخصيات الملوثة بفايروس البعث وتشويه الشخصيات الوطنية عبر الصحف والفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى وفتح الخزائن لكل ذلك حتى يتعطل العراقيون عن اداء دورهم الوطني المنشود وحتى يتغلغل شياطين الامس والجلادون والقتلة وايتام صدام المقبور الى العملية السياسية من جديد، ونحن بفضل الله نؤمن بان ديمقراطيتنا وطنية خالصة لا تنتمي لحاضنة أمريكية او ايرانية والذين يحاولون ذر الرماد في العيون هؤلاء فقدوا ابصارهم وبصارئهم وما عادوا قادرين على معرفة الخيط الابيض من الاسود وصاروا يطبلون ويطلقون ابواقهم ليغطوا على لحن العراق الهارموني واناشيده الوطنية التي عرفت طريقها الى قلب المواطن التواق الى التحرر والخلاص من ربقة الماضي الاسود للحقبة الصدامية وكذلك الخلاص من جار السوء الذي كشّر عن أنيابه محاولاً نهش الجسد العراقي بكل الوسائل المتاحة، وهذه المرة جندوا الامكانيات الضخمة والاقلام المأجورة والانفس الضعيفة التي يسيل لعابها امام الدولارات المسمومة حتى يشوهوا هذه المسيرة الظافرة بإذن الله، نقول قولنا هذا ونشد على ايدي الاخوة في هيئة المساءلة والعدالة ونقول لهم لا تعيروا بالاً للعرقلات الداخلية ولا للتدخلات الخارجية، سيروا وعين الله والشعب ترعاكم وتحرسكم لانكم اليوم تزيلون الشوائب عن كل ما يعتور العملية السياسية وعلى الذين يطبلون ويطلقون الزعيق ان يلتزموا بالدستور والقوانين النافذة وان يقدموا ما يثبت براءتهم من حزب البعث المنحل بدلا من اعادة الاسطوانات المشروخة والمملة حول تدخل ايران في عملية الاقصاء واتهام المسار الديمقراطي العراقي بشتى النعوت والاوصاف التي تحاول الحط من قدره وهو الغباء والعماء بعينه لهولاء الحاقدين الذين اخذتهم العزة بالاثم ولم يفكروا حتى بالاعتذار للشعب العراقي حين اتيحت لهم الفرصة، نريد لهذه الدورة الانتخابية ان تكون نظيفة وخالية من الدنس البعثي المشؤوم ونحن مصرون ان شاء الله على الخلاص والى الابد من هذه الشراذم وأن الله متمٌّ نوره ونعمته ولو كره البعثيون
 |
|
|
|
|
| |


|