|
ما أن بدأ ماراثون الدعاية الانتخابية...،
حتى أنفتحت بعض البوابات الخفية
لتنقذفُ منها رواسب أحلام مريضة!.،
فقد دأب بعض المصابين بعمى المصالح
اثناء حملاتهم الدعائية
على استخدام أدوات التحريك العاطفي والاثارة النفسية
لتسطيح وعي الجمهور بشكل مراغم للحق ومصادر للحقيقة!!
فأن ما حدث يوم 3/ 3 في محافظة واسط
وتحديداً في إحدى قرى الدبوني (بردة)
أثناء تجمهر دعت له (قائمة) تعدّ نفسها (وريثة) رفع لواء التغيير!!
ومحاربة الاقصاء والتهميش والالغاء و..!
فقد اطلقت هذه الاهزوجة بحضور أحد مرشحيها!
((إذا صدام ماكو
عدنا ألف صدام
حكومة هالبؤس
وتقودها العِلام
خبرولي الجماعه
وتشهد الايام
نمحّيها العمامة السّوده))
الامر الذي يؤشر بشكل فاضح على جهل الكثيرين
بأن الثورات الاجتماعية الكبرى وفي مقدمتها الديمقراطية
هي في جوهرها الاساس تحولات تربوية...
تستدعي حشد الطاقات واستخدام جميع الامكانات
لفتح كوىًّ مشرقة على مستقبل أكثر اغراقاً
بالحدوس المتفائلة والاحلام الوضيئة...،
فالسياسة يجب أن تكون أداة محايدة
لصناعة مصير أكثر تحضراً ورُقياً للمجتمع
وليست علاقة ذئبية
تتآكل فيها القيم والنواميس العليا!!
 |